- المعلم: آمال يس عبد الخالق حسين .
Skill Level: Beginner
- المعلم: خلود محمد متولي سويلم .
Skill Level: Beginner
- المعلم: عبير عيد محمد عبد الظاهر .
Skill Level: Beginner

اللغة العبرية (1) الفرقة الأولى
يتناول المقرر اللغة العبرية في مستواها الأول ويدر أصوات اللغة العبرية من حيث الصوامت والحركات والأدوات وينتهي المقرر بمقدمة أولية عن الاسم
يتناول المقرر اللغة العبرية في مستواها الأول ويدر أصوات اللغة العبرية من حيث الصوامت والحركات والأدوات وينتهي المقرر بمقدمة أولية عن الاسم
- المعلم: عامر الزناتي الجابري .
- المعلم: محمد محمود عبد المحسن عبد العزيز .
Skill Level: Beginner
- المعلم: شيرين أحمد السيد عشماوي .
Skill Level: Beginner

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الهادي الأمين الناطق بلسان عربي مبين وعلى آله وصحبة أجمعين، وبعد،،،،
فإن علم اللغة أو ما يُعرف باللسانيات يُعَدّ من أبرز الحقول المعرفية التي أسهمت في فهم قدرة الإنسان على التواصل والإبداع؛ فاللغة هي الوعاء الذي يحتضن الفكر، والأداة التي ينقل بها الإنسان خبراته وتجربته ومعارفه من جيل إلى آخر، وهي أيضًا إحدى أهم الوسائط التي تُشكِّل هوية المجتمعات وتُعبِّر عن ثقافاتها. لذلك فإن دراسة اللغة على أسس علمية لا تقف عند حدود الوصف أو التحليل، وإنما تُسهم في كشف القوانين والأنساق التي تحكم هذا النظام الرمزي الفريد.
لقد تطوّرت اللسانيات عبر العقود لتغدو علمًا متكامل الأبعاد، تتلاقى فيه جوانب الصوت والصرف والنحو والدلالة والمعجم. ولا يقتصر دورها على البحث النظري، بل يمتد إلى التطبيق في ميادين التعليم، والبحث العلمي، والتواصل الثقافي، وصناعة القواميس، والبرمجيات اللغوية، والتحرير الإعلامي. ومن هنا تأتي الحاجة إلى كتاب أكاديمي مبسط، يقدّم للطالبة صورة شاملة ومدخلاً متدرجًا إلى هذا الحقل الواسع.
ويأتي كتاب "مدخل إلى علم اللغة" وقد بُنيت مادته على ست وحدات مترابطة تتيح للطالبة التدرج من المستوى الصوتي الأولي حتى المعجم بوصفه حافظة اللغة.
• الوحدة الأولى: تتناول المقاطع الصوتية، التي تُعدّ الأساس الأول في بناء اللغة المنطوقة. فالصوت هو المادة الخام التي تتشكل منها الكلمات، والمقطع يمثل وحدة إيقاعية تتيح للنطق أن يكون واضحًا وسلسًا. وتكشف هذه الوحدة عن أنواع المقاطع في العربية، ودورها في التمييز بين المفردات والمعاني.
• الوحدة الثانية: تعرض للمستوى الصرفي والمورفيمات؛ فاللغة ليست مجرد أصوات، بل تتطور إلى وحدات صغرى دالة تُسمّى المورفيمات، ومنها تُبنى الكلمات. وتوضح هذه الوحدة كيف تسهم الصيغ الصرفية في تنوع المعنى، وما يترتب على الاشتقاق من ثراء في البنية العربية. ويتيح هذا الجانب للطالبة إدراك العلاقة بين البنية ودلالاتها، وكيف تُصاغ المفردات لتلائم حاجات التعبير.
• الوحدة الثالثة: تعالج التراكيب النحوية، تلك التي تمنح اللغة انتظامها ومعناها؛ فالنحو يحدد مواقع الكلمات، ويبيّن علاقاتها في إطار الجملة، ويضبط البنية التي تُمكِّن المتكلم من إيصال المعنى على الوجه الصحيح. وتعرض هذه الوحدة أبرز القواعد النحوية الأساسية، مع أمثلة تطبيقية توضّح أثر التراكيب المختلفة في تغيير المعنى.
• الوحدة الرابعة : تُعنى بـ علم الدلالة، وهو المستوى الذي يتجاوز الشكل إلى المعنى؛ فاللغة ليست أصواتًا ولا تراكيب فحسب، وإنما هي أداة لنقل الدلالات. وتستعرض هذه الوحدة المفاهيم الرئيسة في علم الدلالة، مثل العلاقة بين الدال والمدلول، والعلاقات الدلالية: الترادف، والتضمين والتضاد والمجاز،وعوامل التطور الدلالي ومظاهره، وتغير المعنى بتغير السياق. وبذلك تُعمِّق الوعي بآلية عمل اللغة في التعبير عن الفكر وتجسيد التجربة الإنسانية.
• الوحدة الخامسة: تُعنى بدراسة المعاجم العربية، التي تُعَدّ الوعاء الأكبر لحفظ اللغة وذاكرتها التاريخية؛ فهي لا تحفظ الكلمات ومعانيها فحسب، بل تعكس أيضًا التطور الحضاري والثقافي للأمة. وتتناول هذه الوحدة تاريخ التأليف المعجمي العربي،ومراحل بنائه، ومناهج صناعة القواميس، وأهمية المعاجم الحديثة في خدمة الباحثين والطلاب.
• الوحدة السادسة: خُصصت لـ مهارات التحرير العربي، إدراكًا لأهمية الممارسة التطبيقية في ترسيخ المعرفة النظرية؛ فالقدرة على التحرير تمثل ثمرة دراسة اللغة، إذ تمكّن الطالبة من التعبير الواضح، وتساعدها على صياغة أفكارها بلغة دقيقة وصحيحة. وتتناول هذه الوحدة قواعد الكتابة السليمة، وآليات تجنّب الأخطاء الشائعة؛ مما يجعلها جسرًا بين الدراسة الأكاديمية والتوظيف العملي للغة.
إن هذا البناء المتكامل للكتاب يتيح للطالبة أن تسير خطوة خطوة في اكتشاف اللغة: من الصوت إلى المقطع، ومن المورفيم إلى الكلمة، ومن الكلمة إلى التركيب، ومن التركيب إلى المعنى، وصولًا إلى حفظ هذا التراث اللغوي في المعاجم. وهو مسار يكشف بجلاء كيف تتشابك المستويات اللغوية لتشكّل نظامًا واحدًا متماسكًا.
ولا شك أن هذا الكتاب لا يقتصر على عرض المعلومات، بل يسعى إلى تنمية مهارات التفكير والتحليل؛ تحفيزا للطالبة على التأمل في الظواهر اللغوية وربطها بالسياق الثقافي والمعرفي.
المؤلفة
أ.د صباح صابر حسين
أستاذ العلوم اللغوية بالكلية
فإن علم اللغة أو ما يُعرف باللسانيات يُعَدّ من أبرز الحقول المعرفية التي أسهمت في فهم قدرة الإنسان على التواصل والإبداع؛ فاللغة هي الوعاء الذي يحتضن الفكر، والأداة التي ينقل بها الإنسان خبراته وتجربته ومعارفه من جيل إلى آخر، وهي أيضًا إحدى أهم الوسائط التي تُشكِّل هوية المجتمعات وتُعبِّر عن ثقافاتها. لذلك فإن دراسة اللغة على أسس علمية لا تقف عند حدود الوصف أو التحليل، وإنما تُسهم في كشف القوانين والأنساق التي تحكم هذا النظام الرمزي الفريد.
لقد تطوّرت اللسانيات عبر العقود لتغدو علمًا متكامل الأبعاد، تتلاقى فيه جوانب الصوت والصرف والنحو والدلالة والمعجم. ولا يقتصر دورها على البحث النظري، بل يمتد إلى التطبيق في ميادين التعليم، والبحث العلمي، والتواصل الثقافي، وصناعة القواميس، والبرمجيات اللغوية، والتحرير الإعلامي. ومن هنا تأتي الحاجة إلى كتاب أكاديمي مبسط، يقدّم للطالبة صورة شاملة ومدخلاً متدرجًا إلى هذا الحقل الواسع.
ويأتي كتاب "مدخل إلى علم اللغة" وقد بُنيت مادته على ست وحدات مترابطة تتيح للطالبة التدرج من المستوى الصوتي الأولي حتى المعجم بوصفه حافظة اللغة.
• الوحدة الأولى: تتناول المقاطع الصوتية، التي تُعدّ الأساس الأول في بناء اللغة المنطوقة. فالصوت هو المادة الخام التي تتشكل منها الكلمات، والمقطع يمثل وحدة إيقاعية تتيح للنطق أن يكون واضحًا وسلسًا. وتكشف هذه الوحدة عن أنواع المقاطع في العربية، ودورها في التمييز بين المفردات والمعاني.
• الوحدة الثانية: تعرض للمستوى الصرفي والمورفيمات؛ فاللغة ليست مجرد أصوات، بل تتطور إلى وحدات صغرى دالة تُسمّى المورفيمات، ومنها تُبنى الكلمات. وتوضح هذه الوحدة كيف تسهم الصيغ الصرفية في تنوع المعنى، وما يترتب على الاشتقاق من ثراء في البنية العربية. ويتيح هذا الجانب للطالبة إدراك العلاقة بين البنية ودلالاتها، وكيف تُصاغ المفردات لتلائم حاجات التعبير.
• الوحدة الثالثة: تعالج التراكيب النحوية، تلك التي تمنح اللغة انتظامها ومعناها؛ فالنحو يحدد مواقع الكلمات، ويبيّن علاقاتها في إطار الجملة، ويضبط البنية التي تُمكِّن المتكلم من إيصال المعنى على الوجه الصحيح. وتعرض هذه الوحدة أبرز القواعد النحوية الأساسية، مع أمثلة تطبيقية توضّح أثر التراكيب المختلفة في تغيير المعنى.
• الوحدة الرابعة : تُعنى بـ علم الدلالة، وهو المستوى الذي يتجاوز الشكل إلى المعنى؛ فاللغة ليست أصواتًا ولا تراكيب فحسب، وإنما هي أداة لنقل الدلالات. وتستعرض هذه الوحدة المفاهيم الرئيسة في علم الدلالة، مثل العلاقة بين الدال والمدلول، والعلاقات الدلالية: الترادف، والتضمين والتضاد والمجاز،وعوامل التطور الدلالي ومظاهره، وتغير المعنى بتغير السياق. وبذلك تُعمِّق الوعي بآلية عمل اللغة في التعبير عن الفكر وتجسيد التجربة الإنسانية.
• الوحدة الخامسة: تُعنى بدراسة المعاجم العربية، التي تُعَدّ الوعاء الأكبر لحفظ اللغة وذاكرتها التاريخية؛ فهي لا تحفظ الكلمات ومعانيها فحسب، بل تعكس أيضًا التطور الحضاري والثقافي للأمة. وتتناول هذه الوحدة تاريخ التأليف المعجمي العربي،ومراحل بنائه، ومناهج صناعة القواميس، وأهمية المعاجم الحديثة في خدمة الباحثين والطلاب.
• الوحدة السادسة: خُصصت لـ مهارات التحرير العربي، إدراكًا لأهمية الممارسة التطبيقية في ترسيخ المعرفة النظرية؛ فالقدرة على التحرير تمثل ثمرة دراسة اللغة، إذ تمكّن الطالبة من التعبير الواضح، وتساعدها على صياغة أفكارها بلغة دقيقة وصحيحة. وتتناول هذه الوحدة قواعد الكتابة السليمة، وآليات تجنّب الأخطاء الشائعة؛ مما يجعلها جسرًا بين الدراسة الأكاديمية والتوظيف العملي للغة.
إن هذا البناء المتكامل للكتاب يتيح للطالبة أن تسير خطوة خطوة في اكتشاف اللغة: من الصوت إلى المقطع، ومن المورفيم إلى الكلمة، ومن الكلمة إلى التركيب، ومن التركيب إلى المعنى، وصولًا إلى حفظ هذا التراث اللغوي في المعاجم. وهو مسار يكشف بجلاء كيف تتشابك المستويات اللغوية لتشكّل نظامًا واحدًا متماسكًا.
ولا شك أن هذا الكتاب لا يقتصر على عرض المعلومات، بل يسعى إلى تنمية مهارات التفكير والتحليل؛ تحفيزا للطالبة على التأمل في الظواهر اللغوية وربطها بالسياق الثقافي والمعرفي.
المؤلفة
أ.د صباح صابر حسين
أستاذ العلوم اللغوية بالكلية
- المعلم: صباح صابر حسين .
- المعلم: منار أسامة محمد صقر .
Skill Level: Beginner
- المعلم: عفاف محمد البسطاويسى غازي .
- المعلم: مريم أحمد فراج مصطفى .
Skill Level: Beginner
- المعلم: زينب عبد الكريم أحمد .
Skill Level: Beginner