
المحاضرة الرابعة
قراءة في معلقة زهير
نبذة عن الشاعر: هو زهير بن أبي سلمى بن ربيعة المزني، تربى ونشأ في كنف أخواله فقد تكفل خاله بشامة بن الغدير بتربيته، وكان بشامة شاعرا جيد الشعر كما كان شريفا ماجدا حازما كثير المال، يروى أنه لما حضرته الوفاة أوصى بجزء من تركته لزهير وقال له: لقد أورثتك ما هو خير من المال؛ أورثتك شعري، والحقيقة لقد ورث زهير منه الشعر والمال والخلق الكريم، وقد عاش زهير خلال الحروب التي نشأت بين قبيلتي عبس وذبيان، وصَلِيَ الشاعر مع أخواله الذبيانيين بنار الحرب التي أتت على الأخضر واليابس، ولذلك نشأ على بغضه للحرب ونفوره منها، وهو ما انعكس على شعره الذي اتسم بالحكمة والدعوة إلى العيش في سلام ونَبْذِ الحروب، ومدح كثيرا (الحارث بن عوف) و(هرم بن سنان) اللذين كان لهما دور كبير في إنهاء هذه الحرب، وتحملا دفع ديات القتلى وحدهما، وهو بلا شك عمل عظيم يدل على رجاحة عقليهما وحبهما للسلام في ذلك العصر الذي سادت فيه الحروب وخضع لمنطق القوة والاعتداء، وصف الأصمعي الشاعر فقال: يكفيك من الشعراء أربعة؛ زهير إذا طرب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا غضب، وعنترة إذا كلب. وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سئل عن أشعر الشعراء قال: هو زهير بن أبي سلمى؛ لأنه كان لا يعاظل في الكلام، ولا يتبع حوشي المعنى، ولا يمدح الرجل إلا بما فيه. (انظر: جمهرة أشعار العرب وتاريخ الأدب العربي للدكتور شوقي ضيف)
وقد جاء في البيان والتبيين للجاحظ: أن زهير بن أبي سلمى كان يسمي كبار قصائده الحوليات، ولعل هذا هو السبب في وصفه بأنه من عبيد الشعر، حيث قال الأصمعي: زهير بن أبي سلمى، والحطيئة وأشباههما عبيد الشعر، وكذلك كل من جوّد في جميع شعره، ووقف عند كل بيت قاله، وأعاد فيه النظر حتى تخرج أبيات القصيدة كلها مستوية في الجودة.
مات زهير قبيل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بأعوام قليلة، ويقال إنه كان من المؤمنين بالبعث وكان يتعفّف في شعره، وفي شعره ما يدلّ على إيمانه بالبعث، وذلك قوله:
(يؤخّر فيوضع في كتاب فيدّخر ** ليوم الحساب أو يعجّل فينقم)
أما عن شعره ومكانته بين شعراء الجاهلية، فقد أجمع النقاد والباحثون على أنه لم يُعرف شاعرٌ اعتنى بشعره كما هو الحال مع زهير، حيث تفرغ أو كاد للشعر منذ صغره، فكان راوية لزوج أمه أوس بن حجر، وخاله بشامة بن الغدير، والشاعر المعروف طفيل الغنوي، فاصطبغ شعره وتأثر بطريقتهم في الشعر وبالموضوعات التي كتبوا عنها، وقد تأثر بالشاعر ابنُه كعب والشاعرُ المعروفُ الحطيئة، ولعل أكثر ما تميز به الشاعر وصُبِغ به شعرُه، هو ميله إلى الحكمة ومَدْح عدد من سادة العرب وأشرافها، الذين اشتهروا بالكرم والمروءة وإسداء المعروف والإصلاح بين الناس. وتُمثِّل هذه المعلقةُ خصائصَ شعره التي أشرنا إليها، وقد اخترنا بعض أبياتها ويمكن الرجوع إلى دراسة مفصلة كتبناها في كتاب: من قضايا الشعر الجاهلي.
(مختارات من معلقة زهير)
فأقسمتُ بالبيت الذي طاف حوله ** رجالٌ بنوه من قريش وجرهم
يقول: حلفت بالكعبة التي طاف حولها من بناها من القبيلتين. جرهم: قبيلة قديمة تزوج فيهم إسماعيل، عليه السلام، فغلبوا على الكعبة والحرم بعد وفاته عليه السلام، وضعف أمر أولاده، ثم استولى عليها بعد جرهم خزاعة إلى أن عادت إلى قريش، وقريش: اسم لولد النضر بن كنانة.
يمينا لنعم السيدان وُجِدْتُما ** على كل حال من سَحيل ومُبْرَم
السحيل: المفتول على قوة واحدة. المبرم: المفتول على قوتين أو أكثر، ثم يستعار السحيل للضعيف والمبرم للقوي. يقول: حلفت يمينًا، أنكما نعم السيدان، وجدتما على كل حال ضعيفة وحال قوية، لقد وجدتما كاملين مستوفيين لخلال الشرف في حال يحتاج فيها إلى ممارسة الشدائد وحال يفتقر فيها إلى معاناة النوائب، وأراد بالسيدين: هرم بن سنان والحارث بن عوف، مدحهما لإتمامهما الصلح بين عبس وذبيان وتحملهما أعباء ديات القتلى.
تداركتما عبسا وذبيان بعد ما ** تفانوا ودقوا بينهم عطر مَنْشَم
أي نعم السيدان وجدتما حيث تداركتما أمر هذين الحيين بعدما تفانوا في الحرب، فأصلحتم بينهما، ومنشم: اسم امرأة عطارة من خزاعة، كانوا إذا حاربوا يشترون منها الحنوط والكافور لموتاهم فتشاءموا بها، ويقال: إن قوما تحالفوا، فأدخلوا أيديهم في عطرها، ليتحرموا به، ثم خرجوا إلى الحرب، فقتلوا جميعا فتشاءمت العرب بها. والمعنى: تلافيتما أمر هاتين القبيلتين بعدما أفنى القتال رجالهما وبعد دقهم عطر هذه المرأة أي بعد إتيان القتال على آخرهم كما أتى على آخر المتعطرين بعطر منشم.
وقد قلتما: إن نُدركِ السلمَ واسعا ** بمال ومعروف من القول نَسْلم
والسلم: الصلح، يقول: وقد قلتما: إن أدركنا الصلح واسعًا، أي إن اتفق لنا إتمام الصلح بين القبيلتين ببذل المال وإسداء معروف من الخير سلمنا من تفاني العشائر.
فأَصْبَحْتُمَا منها عَلَى خَيرِ مَوْطِنٍ ** بَعيدَينِ فيها مِنْ عُقُوقٍ وَمَأثَمِ
العقوق: العصيان، والمأثم: الإثم، يقول: فأصبحتما على خير موطن من الصلح بعيدين في إتمامه من عقوق الأقارب والإثم بقطيعة الرحم، والمعنى: إنكما حرصتما على إبرام الصلح بين العشائر ببذل كل غال ونفيس، وظفرتما به وتجنبتما قطيعة الرحم، والضمير في منها يعود إلى السلم.
فَأَصْبَحَ يَجْري فيهمُ مِنْ تِلادِكُمْ ** مَغَانِمُ شَتّى مِنْ إفالٍ مُزَنَّمِ
التلاد والتليد: المال القديم الموروث، والمغانم: جمع مغنم وهو الغنيمة، وشتى أي: متفرقة، والإفال: جمع أفيل وهو الصغير السن من الإبل، والمزنَّم: المعلم بزنمة، يقول: فأصبح يجري في أولياء المقتولين من نفائس أموالكم القديمة الموروثة، غنائم متفرقة من إبل وصغار معلمة.
ألا أبلغ الأحلافَ عني رسالة ** وذبيان هل أقسمتمُ كل مُقْسَم
الأحلاف والحلفاء: الجيران والمفرد حليف، ومعنى: هل أقسمتم كل مقسم: أي قد أقسمتم كل أقسام. والمعنى: أبلغ ذبيان وحلفاءها وقل لهم: قد حلفتم على إبرام الصلح كل حلف فتحرجوا من الحنث وتجنبوا.
فلا تَكْتُمُنَّ الله ما في نفوسكم ** ليخفى، ومهما يُكتمِ اللهُ يعلم
يقول: لا تخفوا من الله ما تضمرون من الغدر ونقض العهد ليخفى على الله، ومهما يكتم من شيء يعلمه الله، يريد أن الله عالم بالخفيات والسرائر ولا يخفى عليه شيء من ضمائر العباد، فلا تضمروا الغدر ونقض العهد فإنكم إن أضمرتموه علمه الله؛ وقوله: يكتم الله، أي يكتم من الله.
يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ** ليوم الحساب أو يعجل فيُنْقِم
أي يؤخر عقابه ويرقم في كتاب، فيدخر ليوم الحساب أو يعجل العقاب في الدنيا قبل المصير إلى الآخرة فينتقم من صاحبه، يريد لا نجاة من عقاب الذنب آجلا أو عاجلًا.
وَمَا الْحَرْبُ إلّا مَا علمتمْ وَذُقتُمُ ** وَما هوَ عَنها بالْحَديثِ الْمُرَجَّمِ
الحديث الْمُرجَّم: الذي يرجم فيه بالظنون أي يحكم فيه بظنونها. يقول: ليست الحرب إلا ما جربتموها وذقتموها ورأيتم كراهتها، وما حديثي هذا بحديث ظن عن الحرب، بل حديث يقين شهدت عليه الشواهد الصادقة من التجارب وليس من أحكام الظنون، فإياكم أن تعودوا إلى مثلها.
مَتى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةٌ ** وتَضْرَ إذا ضَرّيْتُمُوها فتَضْرَمِ
متى: شرطية، وتبعثوها: تعيدوها وتشعلوها، وذميمة: قبيحة مذمومة، وتضرى: تشتعل وتلتهب، يقول: متى تشعلوا الحرب تعيدوها مذمومة وتذموا على إثارتها، ويشتد لهيبها واشتعالها إذا أوقدتم نيران الفتن بينكم من جديد فتلهبكم نيرانها، والمعنى: إنكم إذا أوقدتم نار الحرب ذُممتم، ومتى أثرتموها ثارت ومتى هيجتموها هاجت، وهو يحثّهم على التمسك بالصلح، ويعلمهم سوء عاقبة إيقاد نار الحرب.
فَتَعْرَكُكُم عرْكَ الرَّحى بثِفالها ** وَتَلْقَحْ كِشافًا ثُمّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ
عركتهم الحرب: دارت عليهم، وثفال الرحى: خرقة أو جلدة تبسط تحتها ليقع عليه الطحين، والباء في قوله بثفالها بمعنى مع، والرحى: أداة يطحن بها، واللقح واللقاح: حمل الولد، يقال: لقحت الناقة، والكشاف: أن تلقح النعجة في السنة مرتين، ويقال: أنتجت الناقة: إذا ولدت أو كانت على أهبة الوضع، وتتئم أي تأتي بتوأمين، والمعنى: إنكم إن تبعثوا الحرب تطحنكم طحن الرحى للحَبَّ مع ثفاله، ثم بالغ فقال: وتلقح الحرب في السنة مرتين وتلد توأمين، وهذه مبالغة من الشاعر ليصف إفناء الحرب إياهم كما تفعل الرحى بالحب، وشبه الشر الذي يتولد من تلك الحروب بالناقة التي تحمل بالتوائم.
فَتُنْتِج لَكُمْ غلْمانَ أشأمَ كلّهمْ ** كَأَحْمَرِ عادٍ ثُمّ تُرضِع فَتَفْطِمِ
الشؤم: ضد اليُمن، والأشأم: أفعل من الشؤم وهو مبالغة المشئوم، وكذلك الأيمن مبالغة الميمون وجمعه الأشائم، وأراد بأحمر عاد أحمر ثمود وهو عاقر الناقة، واسمه قدار بن سالف، والمعنى: فتولد لكم أبناء في أثناء تلك الحروب، كل واحد منهم يضاهي في الشؤم عاقر الناقة، ثم ترضعهم الحروب وتفطمهم، أي تكون ولادتهم ونشوؤهم في الحروب فيصبحون مشائيم على آبائهم.
فَتُغْلِل لكم مَا لا تُغِلّ لأَهْلِها ** قُرىً بالعراقِ من قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ
أغلت الأرض إذا كانت لها غلة، وهو يتهكم ويهزأ بهم، والقفيز: المكيال والأرض الواسعة، والمعنى: أن الحروب تغل لكم ضروبًا من الغلات لا تكون تلك الغلات كتلك التي تكون لقرى من العراق، كما أن المضار المتولدة من هذه الحروب تزيد على المنافع المتولدة من هذه القرى، وهذا كله حث منه لهم على الاعتصام والتمسك بالصلح، وزجر لهم عن الغدر وإيقاد نار الحروب، وقيل: لا يأتيكم من الحرب ما تُسَرُّون به مثل ما يأتي أهل العراق من الطعام والدراهم، ولكن يأتيكم بسبب الحرب ما تكرهون، فتُقْتَلون وتُحمل إليكم ديات قومكم فافرحوا فهذه لكم غلة.
سَئِمْتُ تَكَاليفَ الْحَياةِ وَمَنْ يعشْ ** ثَمَانِينَ حَوْلًا لَا أَبا لَكَ يَسْأَمِ
سئمت الشيء سآمة: مللته. التكاليف: المشاق والشدائد، ولا أبا لك: كلمة تقال في المدح والذم وتقال للتنبيه أيضا، يقول: مللت مشاق الحياة وشدائدها، ومن عاش ثمانين سنة ملَّ الكبر لا محالة.
وَأَعْلَمُ مَا فِي اليوْمِ والأمسِ قَبْلَهُ ** وَلَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِي
يقول: وقد يحيط علمي بما مضى وما حضر، ولكني عميُّ القلب عن الإحاطة بما هو منتظر متوقع.
رَأَيْتُ الْمَنايا خَبطَ عشواءَ من تُصب ** تُمِتْهُ وَمَنْ تُخطئ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
الخبط: الضرب باليد، والعشواء: تأنيث الأعشى، وجمعها عُشْو، والعشواء: الناقة التي لا تبصر ليلًا، ويقال في المثل: هو خابط خبط عشواء، أي قد ركب رأسه في الضلالة كالناقة التي لا تبصر ليلًا فتخبط بيديها على عمى، فربما تردَّت في مهواة وربما وطئت سبعًا أو حية أو غير ذلك. قوله: ومن تخطئ أي ومن تخطئه، فحذف المفعول، والتعمير: تطويل العمر، يقول: رأيت المنايا تصيب الناس على غير نسق وترتيب وبصيرة، كما أن هذه الناقة تطأ على غير بصيرة، ثم قال: من أصابته المنايا أهلكته ومن أخطأته أبقته فبلغ الهرم.
وَمَنْ لَمْ يُصانعْ فِي أُمُورٍ كَثيرةٍ ** يُضَرَّسْ بأنْيابٍ ويُوطَأ بِمَنْسِمِ
يقول: ومن لم يصانع الناس ولم يدارهم في كثير من الأمور قهروه وغلبوه وأذلوه وربما قتلوه، كالذي يضرس بالناب ويوطأ بالمنسم، والضرس: العض على الشيء بالضرس، والتضريس مبالغة. المنسم للبعير: بمنزلة السنبك للفرس وهو طرف الحافر، والجمع المناسم.
وَمَنْ يجعلِ المعرُوفَ من دونِ عِرْضِهِ ** يَفِرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشّتمَ يُشْتَمِ
يقول: ومن جعل معروفه وقاية لعرضه، وجعل إحسانه حماية لسمعته وَفَرَ مكارمه وصانها، ومن لا يتق شتم الناس إياه شُتِم؛ يريد: أن من بذل معروفه صان عرضه، ومن بخل بمعروفه عرَّض عرضه للذم والشتم، يقال: وفَرت الشيء أفِره وفرًا: أكثرته.
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفضْلِهِ ** على قَوْمِهِ يُسْتَغنَ عنهُ وَيُذْمَمِ
يقول: من كان ذا فضل ومال فبخل به استُغنِي عنه وذمه الناس، ويذمم هي في الأصل يُذَمُّ.
وَمَن يُوفِ لا يُذَمَم، وَمَن يُهْدَ قلبُه ** إلى مُطمَئِنّ البِرّ لا يَتَجَمْجَمِ
وفيت بالعهد أفي به وفاء وأوفيت به إيفاء هما لغتان جيدتان؛ ويقال: هديته الطريق وهديته إلى الطريق وهديته للطريق. والمعنى: إن من أوفى بعهده لم يلحقه ذم ولا عابه الناس، ومن هُدِي قلبه إلى بر يطمئن القلب إلى حسنه ويسكن إلى فعله، لم يتردد ولم يتلكأ في إسدائه وإيلائه وصنيعه.
وَمَنْ هَابَ أسبابَ الْمَنايا يَنَلْنَهُ ** وإنْ يَرْقَ أَسبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ
رقي في السلم يرقى رقيًّا: صعد فيه، ويروى ولو رام أسباب السماء، يقول: ومن خاف وهاب أسباب المنايا نالته، ولم يُجْدِ عليه خوفه وهيبته إياها نفعًا ولو رام الصعود إلى السماء فرارًا منها، وهو تعبير عن عجز الإنسان وضعفه أمام الموت وأن الموت مدركه لا محالة.
وَمَن يجعَلِ الْمَعرُوفَ فِي غَيرِ أهلِهِ ** يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمًّا علَيْهِ وَيَنْدَمِ
يقول: ومن وضع أياديه في غير من استحقها، أي من أحسن إلى من لم يكن أهلًا للإحسان إليه والامتنان عليه، ذمَّه الذي أُحسن إليه ولم يحمده، وندم المحسن الواضع إحسانه في غير موضعه، وهي حكمة بليغة ونجد صداها في المثل القائل: اتق شر من أحسنت إليه.
وَمَن يَعْصِ أطرَافَ الزِّجاجِ فَإِنَّهُ ** يُطيعُ العَوَالي رُكّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ
الزِّجاج بكسر الزاي: جمع زُجّ، وزج الرمح: هو الحديد المركب في أسفله، واللهذم: السنان الطويل، وعالية الرمح ضد سافتله، والجمع العوالي، يقول: ومن عصى أطراف الزجاج أطاع عوالي الرماح التي ركّبت فيها الأسنة الطوال؛ والمعنى: أن من أبى الصلح ذللته الحرب وليَّنته، لأن العرب كانوا يشيرون بزجاج الرمح إشارة إلى رغبتهم في الصلح، فإن أرادوا الحرب أشاروا بالعوالي وبأسنة الرماح.
وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِهِ ** يُهَدَّم وَمَن لا يظلِمِ النّاسَ يُظْلَمِ
الذود: الكفُّ والرَّدع والحماية، يقول: ومن لا يكفّ أعداءه عن حوضه بسلاحه هُدِم حوضُه، ومن كف عن ظلم الناس ظلمه الناس، يعني: أن من لم يَحْمِ حريمه استبيح، واستعار الحوض للحريم. قال الأصمعي: ومن ملأ حوضه ثم لم يمنع منه غشي، وهدم. وهو تمثيل: أي من لان للناس ظلموه، واستضاموه.
وَمَن يغترِبْ يَحْسِبْ عدُوًّا صَديقَهُ ** وَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَمْ يكرَّمِ
يقول: من سافر واغترب حسب الأعداء أصدقاء؛ لأنه لم يجربهم فتوقفه التجارب على ضمائر صدورهم، ومن لم يكرم نفسه بتجنب الدنايا لم يكرمه الناس.
وَمَهْمَا تكنْ عند امْرِئٍ من خَلِيقَةٍ ** وَإِنْ خَالها تَخْفَى على النَّاسِ تُعْلَمِ
يقول: ومهما كان للإنسان من خُلُق فظن أنه يخفى على الناس عُلم وكُشف ولم يَخْفَ عليهم، والخلق والخليقة واحد، والجمع الأخلاق والخلائق، والمعنى: أن الأخلاق لا تخفى وأن التخلّق لا يبقى ولا يستمر لأنه ليس الطبع كالتطبع.
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ** زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ.
في كائن ثلاث لغات، كأيِّن وكائن وكأي، والصامت: الساكت، يقول: وكم صامت يعجبك صمته فتستحسنه، وإنما تظهر زيادته على غيره ونقصانه عن غيره عند تكلمه.
لسانُ الفتى نصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤادُهُ ** فَلَمْ يَبْقَ إلّا صُورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
هذا كقول العرب: المرء بأصغريه لسانه وجنانه.
وَإنّ سَفاهَ الشَّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ ** وإنّ الفَتَى بَعدَ السّفَاهَةِ يَحْلُمِ
يقول: إذا كان الشيخ سفيهًا لم يُرْجَ حِلْمه؛ لأنه لا حال بعد الشيب إلا الموت، والفتى وإن كان نزقًا سفيهًا أكسبه شيبه حلمًا ووقارًا، ومثله قول صالح بن عبد القدوس:
(والشيخ لا يترك أخلاقه ** حتى يوارى في ثرى رمسه)
سَألْنا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنا فَعُدْتُمُ ** وَمَن أكثرَ التسآلَ يوْمًا سَيُحْرَمِ
يقول: سألناكم رِفدكم ومعروفكم فجدتم بهما، فعدنا إلى السؤال وعدتم إلى النوال، ومن أكثر السؤال حُرم يومًا لا محالة، والتسآل: السؤال: وتفعال من أبنية المصادر.
هدف المقرر
1- يتعرف الطالب علي الطبيعة الثقافية للعصرين الجاهلى والأموى وأثرها فى إنتاج المضامين الأدبية .
2- أن يحيط بأهم القيم الإنسانية للأدب فى هذين العصرين.
(البلاغة ..... (علم البيان
إذا كان لكل لون من ألوان المعرفة غاية يسعى إليها ، وفائدة يفيدها صاحبه من الجد في طلبه ؛ فإن علم البيان يراد لمقصدين
المقصد الأول : مقصد ديني ؛ وهو القدرة على معرفة إعجاز كتاب الله و معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لا يمكن الوقوف على ذلك إلا بإحراز علم البيان
أما المقصد الثاني : مقصد عام ، وهو معرفة أسرار البلاغة والفصاحة في غير القرآن ، من منثور كلام العرب ومنظومه
بسم الله الرحمن الرحيم
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا علي أن:
1- يحدد مفهوم المقال الموضوعي
2- يذكرمفهوم العرض وآلياته.
3- يشرح مفهوم الجدل وأساليبه.
4- يحلل جزئيات فكرة
5- يستخلص أوجه النقد فى المقال
6- يستخدم آليات العرض فى تقديم الأفكار
7- يستخدم تقنيات الجدل فى الكتابة
8- يجيد مهارات العرض والاتصال
دراسة البلاغة تهدف إلى الوصول إلى معرفة أسس جماليات الخطاب الأدبي من أجل صياغة خطابات جديدة تتسم بالفصاحة والجمال الذي يعتمد على معرفة المعاني والبيان والبديع واستثمار فنونها
وفي هذا الفصل الدراسي
يحدد الطالب الفرق بين الفصاحة والبلاغة
يتعرف إلى مباحث علم المعاني وتطبيقاتها
يتعرف إلى ألوان علم البديع وأشكاله اللفظية والمعنوية وتطبيقاته
- بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على أن:
1- يعرف أهم مقولات النقاد العرب القدامي وأثرها في التعامل مع أشكال التعبير اللغوى.
2- يفرق بين رؤي كل ناقد من النقاد العرب القدامي، ويربط بين إسهاماتهم المختلفة.
3- يربط بين مصطلحات النقد الأدبى الحديث وجذورها في التراث.
التعرف على النصوص الأصلية ومراجع القانون الإسلامي والققه الاسلامى منها والقراءة فيها وممارسة اللغة فى السياق الدينى
ومعرفة التعامل مع المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالتشريع والفقه الإسلامي
كيفية التعامل مع الموارد والمراجع الفقهية فى المواضيع الفقهية، واستخراج المعلومات منها
أهداف المقرر
- أن يفرق الطالب بين الدراسة العرضية للأدب (الإقليمية) والدراسة الطولية طبقا للعصور السياسية.
- أن يقارن الطالب بين تطور الفنون الشعرية والنثرية فى مصر والأندلس.
- أن يدرك الطالب الفنون المستحدثة: الشعرية والنثرية التى ظهرت لأسباب إقليمية سواء فى مصر أو الأندلس.
- أن يتعرف الطالب على أهم أعلام الأدب فى مصر والأندلس.
- ان يستنتج الطالب الأسباب التى أدت إلى تطور أنواع أدبية وأغراض شعرية واندثار أنواع أخرى أو ضعفها .
- أن يتعرف الطالب على فنون أدبية مستحدثة ظهرت فى مصر والأندلس.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على:
في نهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على أن:
يتعرف على المنصوبات،والمجرورات ، والتوابع ، و بعض الأساليب النحوية، والجمل التي لها محل من الإعراب، والجمل التي لا محل لها من الإعراب .
هدف البرنامج
يهدف هذا البرنامج التدريسي إلى ربط اهتمامات الطالب البحثية بلغة التخصص، من خلال قراءات خارجية في مجالي الأدب واللغة؛ بحكم أن البحث الذي سيجريه سيكون في أحد المجالين: الأدب (الأدب أوالنقد)، اللغة (أصوات،صرف، تركيب، دلالة)
تخصص لأدب: لأن هذه المادة ممتدة على مدار العام الدراسي فإني أدرسها على فصلين ذوي طبيعتين مختلفتين
الفصل الأول أخصصه لقراءات بحثية في فروع الأدب : الشعر ، و القصة ، و المسرحية ، و الرواية؛ بحكم أن الطالب سيجري بحثه في أحدها، و يختار موضوعا من خلال الحلقات البحثية المنعقدة على مدار الفصل الأول بين الطلاب و الأستاذ
و كذلك يجرى تعريف الطلاب بالمناهج البحثية و كيفية التعامل مع المرجع: قراءة ، و اقتباسا ، و توثيقا. كما يعرف الطالب طرق كتابة المراجع المختلفة، و كيفية ترتيبها. كل ذلك تمهيدا لإجراء البحث في الفصل الدراسي الثاني
تخصص اللغة: يتعرف الطالب على مناهج البحث اللغوي المختلفة، واتجاهات الدرس اللغوي بنوعيها البنيوية والتواصلية، كما يتعرف على المراجع اللغوية التراثية والحديثة.
يختار الطالب أحد الموضوعات ليقوم بالبحث فيها مستخدمًا أحد المناهج اللغوية ، ومستعينًا بإحدى المقاربات اللغوية، حيث يتعرف أثناء بحثه اللغوي على خطوات كتابة البحث العلمي، وطرق التوثيق المختلفة، وكيفية كتابة قائمة المصادر والمراجع في بحثه.
أن يستنبط العوامل التى أسهمت فى نشأة الفلسفة الإسلامية و موضوعاتها ( الميتافيزيقا – الفيزيقية الإنسان)
أن يوازن الطالب بين الملامح العامة لفكر المعتزلة و ما يتعلق بأصولها الخمسة
أن يوازن الطالب بين نشأة الفلسفة الإسلامية و ظهور الفرق الإسلامية الكلامية
أن يحلل و ينقد فكر المعتزلة
أن يكتب عن الفروق بين أهل الكلام – المعتزلة- و أهل السنة و الجماعة
أن يصنف فكر المعتزلة وفق أصولها الخمسة
أن يجمع الطالب المادة العلمية المتعلقة بالبحث الفلسفى
أن يدير الوقت بكفاءة
أن يعمل فى فريق
أن يسهم الطالب فى تصحيح المفاهيم غير الصحيحة فى المجتمع المحيط به
أن يجيد مهارات العرض الجيد
يهدف هذا المقرر إلى يكون الطالب قادرا على :
1- يتعرف على موضوع الأدب المقارن .
2- يدرك فكرة التواصل بين آداب الأمم المختلفةو أهميتها.
3- يفهم الفرق بين تناول المدرسة الفرنسية والمدرسة الأمريكية موضوعات الأدب المقارن ، وأن يقارن بنفسه بين المنهجين
4- يطبق منهج كلا المدرستين في موضوعات مختارة للدراسة المقارنة بين الآداب المختلفة لغويا
تسعى هذه المحاضرات إلى الكشف عن عدد من أبرز المناهج النقدية المعاصرة، على اختلاف أسسها الفلسفية والمعرفية، وأهم مقولاتها واتجاهاتها وروّادها، ابتداءً من الثورة المنهجية الحديثة التي دشّنها الشكلانيون والعالِم اللغوي دو سوسير، مروراً بكشوفات حلقة براغ والبنيوية التي استقام شأنها اعتماداً على النموذج اللغوي معياراً لها في الوصف والتحليل ثم المنهج الأسلوبي والسيميولوجي.
وكذلك سنسعى إلى دراسة المناهج ما بعد الحداثية والتي أولَت اهتمامها بالقارئ وجعلته عنصراً فاعلاً في عملية الإبداع، مثل: منهج القراءة والتلقّي، ومنهج النقد الثقافي.
ومن جهة أخرى، تروم هذه المحاضرات إلى المقارنة بين هذه المناهج ومعرفة طرُق تكيّفها مع النصوص الأدبية العربية.
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
طلابي الأعزاء
كل عام وأنتم بخير
وأتمنى لكم عاما دراسيا موفقا بإذن الله
.تاريخ المقال وأنواعه، مع التركيز على المقال الوصفي والسردي، والتطبيق بالكتابة والتحليل
مرحبًا بكم في قسم استفسارات الفرقة الثانية بقسم اللغة العربية.
هنا نجيب عن استفساراتكم الخاصة وأسئلتكم المتعلقة بالمقررات.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على أن يعرف كيف يكتب الأبحاث ملتزما بمنهجية البحث العلمي وأخلاقياته في عرض المادة وموضوع البحث.
بنهاية هذا المقرر سيكون الطالب قادرًا على أن
يدرك العلاقة الحيوية التي تحكم
صلة الأدب بالسياق الثقافي المسئول عن ظهوره في العصر العباسي و يحيط بمراحل تطور
الفنون الأدبية وتمثيله للعصر وخصائصه.
الإلمام بأهم الأحداث التاريخية في العصر الراشدي والعصر الأموي والربط بينها ، وبين المظاهر الحضارية الإسلامية وأهم مقوماتها وخصائصها
جامعة عين شمس.
كلية الألسن .
قسم اللغة العربية .
توصيف مقرر دراسي
1- بيانات المقرر
الرمز الكودي:
|
اسم المقرر : نصوص تطبيقية |
الفرقة: الثانية – قسم اللغة العربية - الفصل الدراسي الأول |
التخصص: نصوص عباسى |
عدد الوحدات الدراسية : 42 ساعة بمعدل 3 ساعات أسبوعيًا نظري: 2 تطبيقي : 1 |
2- هدف المقرر
|
أن يتعرف على أدباء العصر العباسى والخصائص الفنية المميزة له وأهم الأغراض والموضوعات والقضايا الشعرية والنثرية فى هذا العصر. - أن يتذوق النص الأدبي ( شعرا ونثرا) ويحلله تحليلًا سليمًا. |
3- المستهدف من تدريس المقرر: بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على أن :
|
|
أ- المعلومات والمفاهيم
|
1- يدرك الأنواع الأدبية الشعرية والنثرية فى العصر العباسى. 2- يتعرف على أغراض الشعر العباسى وسماته.
|
ب – المهارات الذهنية
|
1- يحلل النصين الشعري والنثري ويستنبط الملامح الجمالية فيهما. 2- يقارن بين النصوص الشعرية. 3- يطبق المناهج النقدية فى تحليل النصوص. |
ج – المهارات المهنية الخاصة بالمقرر
|
1- يقرأ النصوص قراءة لغوية سليمة. 2- يكتب ملخصا فنيا للنصوص بأسلوبه . 3- يستخدم الطالب وسائل التكنولوجيا فى جمع المعلومات وتوظيفها.
|
د – المهارات العامة
|
1. يحترم الرأى الآخر 2. يؤدى ما يطلب منه 3. يجيد مهارات الاتصال 4. يعمل في فريق
|
|
4- محتوى المقرر
|
- الأسبوع الأول: مقدمة عن العصر العباسى وعرض لتوصيف المقرر والأهداف والمحتوى. - الأسبوع الثاني والثالث: قراءة في مقامات بديع الزمان الهمذاني. - الأسبوع الرابع والخامس: قراءة فى الأخبار القصصية. - الأسبوع الرابع والخامس والسادس:تحليل نصوص شعرية للمتنبي. - الأسبوع االسابع: الحجاج في قصيدة المنايا لأبي العتاهية. - الأسبوع الثامن والتاسع والعاشر:دراسة خمريات أبي نواس. - الأسبوع الحادي عشر والثاني عشر: قراءة في رسالة الغفران لأبى العلاء المعرى. - الأسبوع الثالث عشر والرابع عشر:مراجعة عامة – تلقي أسئلة الطلاب والإجابة عليها. |
|
5- أساليب التعليم والتعلم
|
- المحاضرات - جلسات النقاش - تجميع المعلومات من مصادر مختلفة - المهام البحثية - الزيارة الدورية للمكتبة - البحث الإلكترونى - المحاضرات الإلكترونية على المنصة |
|
6- أساليب التعليم والتعلم للطلاب ذوى القدرات المحدودة
|
- محاضرات تكميلية. - المناقشات - تبسيط المحتوى العلمي. - استخدام لغة عربية فصيحة . - استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعلم . - وضع نسخة من المحتوى معدة بلغة بريل في مكتبة رفيق الدرب مع السماح للطلاب بنسخها وتداولها |
7- تقويم الطلاب : |
||
|
أ- الأساليب المستخدمة
|
أ- أعمال السنة (متابعة / ورقة عمل) ب- امتحان تحريري |
|
ب – التوقيت
|
نهاية الفصل الدراسي الأول |
|
ج – توزيع الدرجات
|
- 8درجة أعمال سنة - 32 درجة امتحان تحريري
|
8- قائمة الكتب الدراسية والمراجع
|
||
|
أ- مذكرات
|
ــــــــــــــــــ |
|
ب – كتب ملزمة
|
ــــــــــ |
|
ج - كتب مقترحة
|
1- د/ محمد أبو الأنوار الشعر العباسى تطوره وقيمه الفنية. 2- ايليا الحاوى ، فى النقد والأدب 3- الموسوعة الشعرية - الإمارات 5- ديوان أبى العتاهية. 6- ديوان المتنبى . 7- ديوان البحترى. 8- شوقى ضيف- الأدب وفنونه 9- مقامات بديع الزمان الهمذانى 10- رسالة الغفران لأبى العلاء المعرى. 11- د/ سيد قطب وآخرون أعلام القصة العربية . 12- د/ أحمد عبد العظيم وآخرون ، الظاهرة السردية.
|
|
د- دوريات علمية أو نشرات .....إلخ
|
- دراسات عن الأدب العباسى في : https://sites.google.com/site/drsayedkotb1/publications - واحة المتنبى www. almotanabbi.com |
أستاذ المادة : د/شيماء محمد علي
رئيس مجلس القسم العلمى : أ/ د: نجوى عمر
التاريخ : 2021.
لحل مشاكل الطلاب والإجابة على استفساراتهم
هدف المقرر
دعم قدرة الطالب علي استخلاص شمولية التجربة الإنسانية في ضوء التجدد المعرفي من خلال دراسة مفهوم التحضر الإنساني
.
المحاضرة مخصصة لمناقشة تكليفات الطلاب
يهدف هذا المقرر إلى:
تحديد الظواهر اللغوية المختلفة، واستخراجها من
النصوص العربية المعاصرة، وتحليلها مستعينًا بالنظريات اللغوية الحديثة.
الدراسات الدلالية (مقرر دراسات عليا)- أ.د. إيمان السعيد جلال
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على :
1- معرفة قواعد اللغة العربية وتطبيقها.
2- صياغة جملة عربية صياغة صحيحة.
3- كتابة نص سليم نحويًا
معرفة بعض قواعد الصرف والأصوات وتطبيقها
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على أن:
يعرف بعض القواعد الأساسية في النحو والصرف والأصوات في اللغة العربية.
بنهاية هذا المقرر يتمكن الطالب من:
1- أن يكتب ترجمة إلى العربية بطريقة صحيحة خالية من الأخطاء النحوية.
2- إعادة بناء الخطاب على مستوى اللغتين المكتوبة أو المنطوقة بلغة عربية سليمة.
3- قراءة الصحف والمجلات بشكل جيد.
4- كيفية توظيف قواعد اللغة للتعبير عن قصده بشكل صحيح.
أهداف المقرر:
:الهدف العام
التعرف على الأهمية والمراجعة التاريخية ومعرفة سمات وملامح التاريخ الإسلامي من خلال نصوص من تاريخ الإسلام الذي مارس اللغة وإثراء المعجم اللغوى للطالب في السياق التاريخى
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على:
معرفة تاريخ النقد العربي والبلاغة العربية.
التعرف علي أسماء أهم النقاد والبلاغيين العرب.
تذوق جماليات الكتابة الأدبية.
التعامل مع كتب التراث النقدي والبلاغي.
يتعرف الطالب علي أشهر شعراء العصر العباسي .
يتمكن الطالب من تحليل نصوص شعرية ونثرية في العصر العباسي .
بدراسة هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على :
- معرفة تطور الأدب العربى فى العصور الأدبية من حيث أغراضه وعلاقته بالآداب الأجنبية.
- إدراك أثر اختلاف البيئة فى الإبداع الأدبى.
هدف المقرر
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على أن:
- يوظف القواعد النحوية المدروسة لإتقان مهارتي القراءة والكتابة.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على أن:
- يتعرف على المنصوبات وأنواعها، وكذلك يتعرف على الجملة الفعلية وأشكالها، وأنواع المفاعيل، ومعرفة بعض الأساليب النحوية.
- يستخدم قواعد اللغة العربية ويفهمها بطريقة صحيحة.
يهدف هذا المقرر إلى الإلمام بأبواب النحو الأساسية، والكتابة والنطق بطريقة صحيحة.
مادة القواعد (نحو وصرف وأصوات) للفرقة اﻷولى شعبة اللغة العربية لغير الناطقين بها
د. رحاب صلاح إبراهيم
عزيزي الطالب مرحبًا بك
يسعدنا استقبال استفساراتكم حول المقررات والرد عليها
بالتوفيق جميعًا
لحل مشاكل الطلاب والإجابة على استفساراتهم
هدف المقرر
معرفة مصادر ومراجعتها قانوني والفقه الإسلامي وكيفية التعامل والتعرف علي المصطلحات التخصصية فى النصوص المادة العلمية بما بما ينمي لدي الطالب اللغوي التخصصية في مجال الثقافة الإسلامية .
يعرض هذا المقرر القواعد الموسيقية للشعر العربي ، بهدف التوصل إلى قراءة صحيحة للشعر ، عن طريق معرفة البحور الشعرية
علم اللغة التاريخي- دبلوم الدراسات العليا في اللغويات- فصل ربيع 2020
دراسات تقابلية
Obory aplikované lingvistiky se zabývají uplatňováním znalostí nabytých teoretickým výzkumem v praxi. Je oborem jazykovědy, který je silně interdisciplinární. Zastřešuje například počítačovou, forenzní, neuro a psycho lingvistiku nebo teorie jazykové akvizice.
Seznámení studentů s odlišnými teoriemi překladů, poznání způsobů rozlišení mezi druhy překladů.
تعريف الطلاب بنظريات الترجمة المختلفة ومعرفة كيفية التفريق بين أنواعها .
السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا بكم في عام جديد مع مقرر الأدب المقارن
هو الفرع الثالث من فروع الدراسات الأدبية , بعد التاريخ الأدبي والنقد الأدبي
أرجو لكم جميعا التوفيق والنجاح
معنى الترجمة لغة واصطلاحا
يدل الفعل ترجم فى معاجم اللغة العربية على معانى التفسير و البيان والتوضيح، والنقل، فقد جاء فى معجم لسان العرب:"ويقال: ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر، ومنه التَّرْجَمان، والجمع التَّراجِم مثل زَعْفَران وزَعَافِر، وصَحْصحان وصَحاصِح، قال: ولك أن تضم التاء لضمة الجيم فتقول تُرْجُمان"([1])، وجاء فى المعجم الوسيط: " ترجم الكلام بيَّنه ووضحه، وترجم كلام غيره وعنه نقله من لغة إلى أخرى ولفلان ذكر ترجمته، الترجمان: المترجم،والتَّرجمة: ترجمة فلان سيرته وحياته (ج): تراجم"( [2]) ، ويُمكن استخلاص عدة أمور من دلالات لفظ الترجمة السابقة:
أولا: الترجمة عملية تتم بين اللغات، وهو المفهوم من عبارة " ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر" أى بلغة أخرى أي: (تحدث بلغة أخرى غير لسانه)
ثانيًا: الترجمة عملية نقل من لغة إلى أخرى مصحوبة بعمليات التفسير والتوضيح والإبانة، وهو ما يعنى أن الترجمة عملية مركبة من عدة عمليات أولها الفهم، أى فهم الكلام الأصلى المكتوب باللغة المصدر، وإدراك معناه ، وهدف المتكلم وقصده، ثم صياغة هذا كله فى اللغة الهدف صياغة واضحة جلية. (لدينا مصطلحان: لغة المصدر – لغة الهدف)
[1] ) ابن منظور، لسان العرب، دار الحديث،القاهرة، 2003م، مادة رجم.
[2] )مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط، https://shamela.ws/book/7028/83#p1،باب التاء،20/7/2002.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرا على أن : - يتعرف على الخطاب اللغوي وأنواعه المباشر وغير المباشر وغير المباشر الحر. - يجيد تطبيق قواعد النحو والتراكيب - يحلل أنواع الخطاب المختلفة من خلال النصوص . |
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادراً على :
- ان يتعرف التيارات الفكرية التي كانت تميز القرن السادس عشر والسابع عشر وسمات الحضارة في عصر النهضة والعصر الملكي في فرنسا وتأثير الحروب الدينية على الحضارة الفرنسية.
* أن يستخدم اللغة الفرنسية المتخصصة في مجال السياحة شفهيا و تحريريا استخداما سليما -
بنهاية هذا المقرر يصبح الطالب قادراً على
ـ التعرف على علامات الترقيم واستخدامها بطريقة سليمة
- التعرف على أنواع الجمل ومكوناتها : الاسم- الصفة- النعت- المفعول به وأنواعه- الضمائر وأنواعها.
-تحليل الجملة البسيطة وإثراء عناصرها بوسائل مختلفة
-التعرف على الرموز الدولية للأصوات.
-التعرف على طرق الكتابة الصوتية وإجادتها.
-التعرف على مقاطع الكلمة والجملة.
-التعرف على المد والإدغام. على مستوى الكلمة والجملة.
-التعرف على الأداء الصوتي للجمل بأنواعها المختلفة.
-تنظيم حوار أو كتابة جمل مع مراعاة سلامة المخارج الصوتية لحروف اللغة الفرنسية والمقاطع الصوتية للكلمات والجمل.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادراً على أن:
يعرف أهم التيارات الأدبية والفكرية التي تميز القرن السادس عشر والسابع عشر.
يتعرف على أهم شعراء هذه الحقبة.
يستخلص أهم سمات هذه التيارات الأدبية ويطبقها على القصائد الفرنسية التي يقوم بتحليلها في صورة مقال .
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادرًا على أن:
- يجمع المواد العلمية لاعداد النصوص للترجمة
- يقوم بترجمة نصوص فرنسية عامة (سياسية واجتماعية وغيرها) الى العربية
- يستخدم المعاجم العامة والمعاجم المتخصصة في البحث عن معاني الكلمات.
إعداد خريج يجيد اللغة الفرنسية تحدثا لتلبية احتياجات سوق العمل في مختلف المجالات التي تحتاج لمتخصصين في اللغة الفرنسية مثل التدريس و السياحة و الإعلام و الترجمة
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادراً علي أن:
- يترجم إلى الفرنسية النصوص المختلفة ذات طابع عام(سياسية، اجتماعية)
- يحلل النصوص المطلوب ترجمتها تحليلا لغويا وفقا لطبيعة اللغة المنقول إليها وهي الفرنسية.
- يستخلص من النص المصطلحات المتخصصة.
بنهاية هذا المقرر يكون الطالب قادراً على أن:
- يترجم النصوص المختلفة ذات طابع سياسى واقتصادى
- يحلل النصوص المطلوب ترجمتها تحليلا لغويا وفقا لطبيعة اللغة المنقول إليها وهي الفرنسية.
- يستخلص من النص المصطلحات المتخصصة
Copyright © 2020 All Rights Reserved.